سيئون-
الاربعاء 05/اغسطس/2026
-
10:23
موجة متوسطة
756 KHz
موجتا FM
95.4 MHz
89.5 MHz
كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا
جيدة
مقبولة
ضعيفة
نتائج التصويت
حالة الطقس:
انقر هنا للتعرف على أحوال الطقس فى مدن المحافظة
مفاتيح المدن:
انقر هنا للتعرف على ارقام مفاتيح مدن الجمهورية
تهــاني :
سجـل تهانيك لمن تحب هنا
تعـــازي :
سجل تعــازيك هنا
الرئيسية
/
اخبار ثقافية
/
مجسم شبام.. حين تتحول ناطحات الطين إلى تحفة فنية تنبض بالهوية الحضرمية
[الأربعاء: 05/أغـسطـس/2026م مصدر الخبر : سيئون/موقع إذاعة سيئون/علوي بن سميط]
شبام حضرموت، المدينة التاريخية التي وصفها أحد المستشرقين والرحالة الأوروبيين بأنها “قطعة حلوى رُشَّت بالسكر الناصع”، لا تزال تلهم أبناءها ليجسدوا جمالها وإرثها بطرق إبداعية متجددة.
ومن هذا الإلهام، أبدع الفنان بدوي محيسون مجسمًا (ماكيت) متقنًا لمدينة شبام، صنعه يدويًا مستخدمًا مواد محلية كالجبس والطين والحجر الجيري، وعلى رأسها مادة النورة التي تمنح البيوت الشبامية بريقها الأبيض المميز، سواء في أعلى وأسفل المباني أو داخل الغرف والممرات، لتظهر تفاصيل العمارة الطينية بأبهى صورها.
ويجسد هذا العمل الفني بحرفية عالية ملامح المدينة التاريخية، بما فيها منازلها الشاهقة، وأسوارها، وشوارعها، وساحاتها، ومساجدها، في لوحة مصغرة تعكس عظمة ما صنعه الأجداد، وتؤكد أن الإنسان هو صانع الحضارة وحافظها، وأن البشر قبل الأثر.
ولم يكن هذا المجسم مجرد عمل فني، بل رسالة حب ووفاء لمدينة شبام، وإضافة جديدة إلى الأعمال التي تخلدها عبر الرسم والنحت والفنون التشكيلية، كما يُعد هدية تذكارية مميزة يمكن اقتناؤها للزينة أو الإهداء.
ويبلغ مقاس المجسم نحو 21 × 15.5 × 16.5 × 18.5 سم، بارتفاع 8.5 سم، ليقدم نموذجًا مصغرًا يعكس جمال المدينة وتفاصيلها المعمارية الفريدة.
ويختتم الكاتب رسالته بالدعوة إلى المنظمات الدولية والجهات الحكومية المعنية بمدينة شبام، بضرورة الاهتمام بالإنسان إلى جانب الآثار، إيمانًا بأن الحفاظ على التراث يبدأ بالحفاظ على من يصنعه ويحميه ويورثه للأجيال.
بقلم: علوي بن سميط
4 أغسطس 2026