سيئون-
الاربعاء 05/اغسطس/2026
-
10:21
موجة متوسطة
756 KHz
موجتا FM
95.4 MHz
89.5 MHz
كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا
جيدة
مقبولة
ضعيفة
نتائج التصويت
حالة الطقس:
انقر هنا للتعرف على أحوال الطقس فى مدن المحافظة
مفاتيح المدن:
انقر هنا للتعرف على ارقام مفاتيح مدن الجمهورية
تهــاني :
سجـل تهانيك لمن تحب هنا
تعـــازي :
سجل تعــازيك هنا
الرئيسية
/
أهم التقارير
/
حضرموت.. قوتها في وحدة قيادتها وتكاتف أبنائها
[الأربعاء: 05/أغـسطـس/2026م مصدر الخبر : متابعات/موقع إذاعة سيئون/ بقلم: عامر الجابري ]
ليست حضرموت مجرد محافظة على خارطة اليمن، بل هي تاريخ ضارب في عمق الحضارة، وأرض عرفت بالعلم والتجارة والإنان وتمثل إحدى أهم المحافظات اليمنية بما تمتلكه من مساحة واسعة وإمكانات اقتصادية وموارد طبيعية وموقع استراتيجي ولذلك، فإن استقرار حضرموت وازدهارها لا ينعكس على أبنائها فحسب بل يمتد أثره إلى الوطن بأكمله.
نعم حضرموت تتمتع بمقومات كبيرة فإن ثروتها الحقيقية ليست النفط ولا الأرض وإنما الإنسان الحضرمي بما يحمله من قيم الحكمة والاعتدال وروح المسؤولية فهذه القيم هي التي حفظت للمحافظة مكانتها وجعلتها قادرة على تجاوز كثير من التحديات عبر مختلف المراحل
إن قوة حضرموت تبدأ من وحدة قيادتها، وتتجسد في تماسك أبنائها والتفاهم حول بعض و تقديم المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى. فعندما تتوحد الكلمة وتتقارب الرؤى وتتكاتف الجهود تصبح المحافظة أكثر قدرة على حماية أمنهاوتعزيز استقرارها واستثمار إمكاناتها في خدمة التنمية وتحسين حياة المواطنين.
اليوم حضرموت وفي ظل التحديات التي تواجهها البلاد، تبرز الحاجة إلى خطاب يجمع ولا يفرق، ويبني ولا يهدم، ويؤمن بأن مستقبل حضرموت يصنعه جميع أبنائها من مختلف الشرائح والمكونات بالحوار والتعاون والعمل المشترك. فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكن الاتفاق على مصلحة حضرموت يجب أن يبقى القاسم المشترك الذي يجمع الجميع.
إن حضرموت تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لأن تكون نموذجًا في التنمية والإدارة الرشيدة، إذا ما توفرت الإرادة الصادقة وتعززت الشراكة وسادت روح المسؤولية. فالمحافظات لا تنهض بثرواتها وحدها وإنما تنهض برجالها ونسائها، وبمؤسساتها، وبوحدة صفها.والذي نأمل أن يكون مجلس التنسيق للمكونات السياسية هو آخر مكون يلتفون الكل تحت مظلته
وستظل حضرموت قوية ما دام أبناؤها يدركون أن وحدتهم هي صمام الأمان، وأن تماسكهم هو الحصن الذي يحمي محافظتهم، وأن مستقبل الأجيال القادمة يستحق منهم أن يجعلوا المصلحة العامة فوق كل اعتبار. فالأوطان تُبنى بالعقول الحكيمة، والإرادات الصادقة، والقلوب التي تؤمن بأن وحدة الكلمه قوة وأن التكاتف طريق التنمية والاستقرار.